U3F1ZWV6ZTU4MjAzNDU0Mzk4NjZfRnJlZTM2NzE5NzcxOTM1MjI=

الاجراءات الشكلية لعقد المعاهدات السداسي الثاني مادة القانون الدولي العام

الإجراءات الشكلية او التقليدية لعقد المعاهدات

 : اعداد المعاهدات

 : المفاوضات

اصبحت المفاوضات في وقتنا الراهن تقنية و معرفة و لباقة و علما في نفس الوقت . فالدولة الحديثة تعيش في تفاوض دائم فيما بينها سواء لحل المنازعات او تنظيم او تدبير احيانا مشاكلها و اعمالها الدولية حيث الحرب لم تعد حاليا مسلحة بل اصبحت حربا دبلوماسية . والذي له الحق في التفاوض وهو رئيس الجمهورية بمساعدة ممثلين للسلطة التنفيذية او شخص معين مكلف اجزاء المفاوضات وبدعم المندوب او المفوض  

: التحرير

لصياغة النص الذي سيتم اعتماده كمعاهدة سنعالج مسألتين
 الأولى تتعلق باللغة : التي سيتم استعمالها او اللجوء اليها . فاللغة كانت تحرر باللغة اللاتينية بعدها الفرنسية و الآن اصبحت الإنجليزية تسيطر . غير انه يتم اللجوء حاليا الى عدة خيارات لحل مسألة اللغة وجعلها تتناسب مع احترام سيادة الدول  .
 الثانية تتعلق كيفية صياغة المعاهدة : لا توجد صياغة معينة يجب اتباعها ولكن درجت العادة ان تتضمن المعاهدة مقدمة ومن ثم يأتي طلب مثن المعاهدة . ففي القديم كان بعض المعاهدات تتخذها شعارا ما و تبتدأ بالإشارة الى ان جهة معينة ( كالرب او مريم العذراء ..) وفي الدول الإسلامية تبتدأ ب (باسم الله الرحمان الرحيم

 التوقيع :

عندما تأدي المفاوضات الى نتائج إجابيه فإنها تنتهي بالتوقيع على المعاهدة وقد درجت العادة على استعمال اجراء مسبق وهو التأشير او توقيع بالأحرف الأولى ويتم اللجوء الى هاته الإجراء عندما لا يكون المفاوضون قد حصلوا على تفويض اللازم للتوقيع من المتعارف عليه ان -يثبت التوقيع توافق المتفاوضين حول نص معين بصورة كاملة ولا يقبل هذا النص اي يتغير او تعديل -تؤرخ المعاهدة بتاريخ التوقيع عليها عندما يتم اعتمادها بشكل نهائي -ان التوقيع ينطوي على نية الحكومات المتوقعة بإخضاع مشروع المعاهدة الى اجراء التصديق الذي إتمامه تدخل المعاهدة حيز التنفيذ يمكن ان يحصل بعض مشاريع المعاهدات لا تتخلص مرحلة التوقيع ودالك بسبب الإهمال او بسبب تغير الظروف السياسية 

: التصديق على المعاهدة

التصديق هوًقبول المعاهدات بصورة رسمية من السلطة التي تمتلك حق المعاهدة باسم الدولة وتكون مخولة من قبل الدستور القيام بدالك. ونجذر الإشارة الى انه لا وجود لمهلة محدد ليتم فيها التضيق . فالقانون الدولي العامل يتدخل في هذا الامر لا من ناحية تحديد المهلة ولا من ناحية فرض التصديق . وتستطيعالدول ان تمضيوقت طويل لإتمام هذه الدراسة كما انها قد تفرض التصديقعلى المعاهدة من دون ان تتحمل اية مسؤولية قانونية 

: الانضمام

الانضمام هو عمل احادي الجانب يصدر بموجب تصريح صادر وفقا لنص من نصوص المعاهدة التي يراد الانضمام اليها وتصبح بعده الدولة التي أقدمت عليه عضوا في المعاهدة برغم تنها لم تشارك في المفاوضات او في الإعداد والانضمام يكون عادة للمعاهدة التي تنص اما على دعوة معينة للانضمام او احدى مواردها تسمح بدالك وتحدد الإجراءات والأعمال التي يجب ان يتم اتخاذها بهذا الصدد 

: التحفظ

التحفظ يعني ان يصدر من عن الدولة ما طرف في معاهدة تصريح ترفض فيه قبول بعض النصوص المعاهدة المذكورة . وان كان من الصعب تبريره في المعاهدة العقدية او الثنائية فإن التحفظات يمكن تفهمها في المعاهدات المتعددة الأطراف . واحيانا بعض الدول تصادق على معاهدة ما رغم رفضها لتطبيق غير ان هاته الإمكانية ليست دائمة بل تخضع لبعض الشروط شروط الشكلية :باعتبار ان التحفظ هو عادة التصريح او عمل احادي الجانب تتخذه الدولة اما عن التوقيع او عند التصديق او الانضمام الى معاهدة  . 
الشروط الأساسية او الجوهرية : هي التي تعبر عن التحفظات لكي تكون قانونية و شرعية يجب الا تكون ممنوعة من قبل المعاهدة التي يمكن أيضا ان تحد منها 

: تسجيل و نشر المعاهدات 

ان المعاهدة التيتعقد يجب ان يتم مبدئيا تسجيلها ونشرها وقد تم اعتماد على هذه الإجراءات بهدف التعرف على المعاهدة والرجوع الى النصوص و كذلك بهدف الحد من الاتفاقيات السرية وتدبير المؤامرات فعقوبة عدم التسجيل تقتصر على عدم امكانية اثارة مطالبة التمسك بالمعاهدة امام اي فرع من فروع المنضمة ويتم تسجيل بقيد المعاهدة في السجل خاص يحرر باللغات الخمس الرسمية للأمم المتحدة ويتم النشر بعد التسجيل في اقرب وقت ممكن ويكون في مجموعة واحدة باللغة او اللغات الأصلية التي حررت بها المعاهدة متبوعة بترجمة الى الفرنسية او  الإنجليزية 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة